يرتبط الجفاف في فصل الصيف في الإمارات العربية المتحدة عادةً بالعمل في الهواء الطلق أو قضاء الوقت في الحر. لكن السكان الذين يقضون ساعات طويلة في الأماكن المغلقة المكيفة قد يكونون أيضاً عرضة لخطر عدم كفاية الترطيب، وذلك ببساطة لأنهم قد لا يشعرون بالعطش الكافي للشرب، كما يحذر طبيب مسالك بولية في الإمارات.
رغم أن مكيفات الهواء توفر راحةً كبيرةً من درجات الحرارة المرتفعة، إلا أن قضاء معظم اليوم في الداخل قد يُقلل من وعي الناس بفقدان السوائل ويُقلل من احتمالية شربهم بانتظام. بالنسبة لمن يقضون وقتاً في الهواء الطلق، أو يمارسون الرياضة، أو يسافرون كثيراً، أو لديهم تاريخ سابق من حصى الكلى، فإن هذا المزيج قد يُصبح مُشكلةً خاصة.
“"غالباً ما يربط الناس الجفاف بالتعرق في الحر، ولكن في الإمارات العربية المتحدة، يقضي الكثير من الناس معظم يومهم في أماكن مكيفة ولا يشعرون بالعطش ببساطة"، قال الدكتور فينود كومار مانوهاران, قال استشاري جراحة المسالك البولية في مستشفى رأس الخيمة: "قد يخرجون بعد ذلك، أو يمارسون الرياضة، أو يسافرون دون تعويض السوائل التي فقدوها بشكل كافٍ. لذا، يجب أن يكون شرب الماء عادة واعية، خاصة خلال فصل الصيف."“