تقول زوبيا أمين، الأخصائية النفسية السريرية في مستشفى رأس الخيمة: "غالباً ما يعالج الأطفال ذوو التنوع العصبي حالة عدم اليقين والإشارات العاطفية بشكل أكثر حدة من غيرهم، لذا فإن حتى التعرض غير المباشر للخوف أو أحاديث الكبار حول التوترات الإقليمية قد يخلق لديهم شعوراً بأن العالم غير آمن وغير قابل للتنبؤ. هذا الشعور بعدم القدرة على التنبؤ يجعلهم أكثر اضطراباً وقد يؤدي إلى تراجع في النمو".