قد يكون لصحة الفم آثارٌ بعيدة المدى تتجاوز تسوس الأسنان وأمراض اللثة. فبحسب خبراء مستشفى رأس الخيمة، تشير أدلة علمية متزايدة إلى أن التهاب الفم المزمن قد يؤثر على المناعة، وصحة القلب والأوعية الدموية، ووظائف الدماغ، وقوة العظام، وحتى وتيرة الشيخوخة البيولوجية.
مع تحوّل الاهتمام العالمي نحو طول العمر والصحة الوقائية، يُولي الأطباء اهتماماً متزايداً لدور الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، والذي يُشار إليه غالباً باسم "الشيخوخة الالتهابية"، باعتباره عاملاً رئيسياً في التدهور المرتبط بالتقدم في السن. ويحذرون من أن أمراض اللثة المزمنة قد تكون أحد العوامل المساهمة التي يتم تجاهلها.
“"ترتبط صحة الفم ارتباطًا وثيقًا بالصحة العامة"، كما قال الدكتور نيما سابتشامانارا, طبيب أسنان عام في مستشفى رأس الخيمة. "لا يقتصر تأثير التهاب اللثة المزمن على الفم فقط، بل تشير الأبحاث الحديثة إلى أنه قد يحفز عمليات التهابية جهازية تؤثر على كيفية تقدمنا في العمر بيولوجيًا."“
اقرأ أكثر: